منال أحمد لمجلة سياحة الإمارات: يسعدني الترحيب دائماً بسياح الإمارات

حوار : ياسمين الدالي 

السفيرة الإعلامية لـ”برامج جمعية الإمارات للثلاثيميا”، وسفيرة الأزياء والأناقة العربية، وسفيرة أبوظبي في برنامج “سفير أبوظبي”، الذي أطلقته هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة للإماراتيين في القطاعين العام والخاص الذي يقوم بدور مهم في جهود الهيئة لتوطين القطاع السياحي، وعاشقة الأعمال الإنسانية.. كل هذه الألقاب ارتبطت بالإعلامية الإماراتية منال أحمد، التي بدأت حياتها في “قناة رأس الخيمة”، وقدَّمت برنامج “البعيد عن العين”، وبرنامج “أستوديو الشباب” في إذاعة رأس الخيمة، ثم نشرة علوم الدار في قناة أبوظبي.

 تعتبر منال شيلتها وعباءتها هما عنوان هويتها خصوصاً وأنها تصمم ملابسها بنفسها، وهي بطبيعة الحال محبة لبلدها وتطلق بين الحين والآخر مبادرات إنسانية.. ولكل هذا كان لنا معها هذا الحوار:

 

ما شعورك بعد الحصول على العديد من الألقاب التي أسهمت في شهرتك الإعلامية؟ 

 أشعر بسعادة كبيرة لحصولي على لقب سفيرة الأزياء والأناقة العربية من قبل “فاشن أريبيا”، واختياري سفيرة الثلاسيميا بتكريمي من حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، سمو الشيخة شيخة بنت سيف آل نهيان “لأمثّل الجمعية في كل برامج التوعية”، وأسهم في نشر الوعي الصحي حول المرض في مجتمعنا والحد من انتشاره، مع تقديم الدعم لمرضى الثلاسيميا في الدولة، كما أنني ممتنة لتكريمي من قبل الأمير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود، سفير النوايا الحسنة، ومدير العلاقات الدولية في وزارة التجارة والصناعة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، خلال فعاليات المؤتمر الأوّل للمسؤولية الاجتماعية في أبوظبي، بجائزة التميز للمسؤولية الاجتماعية.

أما عن حصولي على لقب سفيرة أبوظبي في “برنامج سفير أبوظبي” الذي أطلقته هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، من أجل ترسيخ جهود التوطين في القطاع السياحي فهو فخر لي، إذ إنني أجد نفسي في موقع المسؤولية والترحيب بضيوف الدولة وتقديم المساعدة لهم في التعرُّف على أماكنها الجميلة ومقوماتها السياحية الكبيرة.

وكيف يمكن الارتقاء بالقطاع السياحي في الإمارات المرحلة المقبلة؟ 

 يعتبر الترويج السياحي للدولة موجود بقوة، وهو عامل مهم في جذب السياح، لكن من خلال رؤيتي الشخصية أوّد أن تتحوّل الدولة إلى نموذج كبير من تلك النماذج المشهورة في العالم، بحيث يكون لدى جميع الموطنين اهتمام بالسياحة، وذلك من الممكن أن يحدث عن طريق إضافة ملاحق إلى البيوت، لاستقبال السياح، والسعي لإقامتهم، وهذا في حد ذاته من الممكن أن يسهم بشكل كبير في أن يشعر السائح بأنه يعيش بين الناس، ويقترب أكثر من تقاليد وعادات الإمارات، وأعتقد أن العالم كله ينظر إلينا بعين الإكبار، ويسعد الزوّار بالحضور إلى الإمارات، والتعرُّف على طبيعتها، وتجربتها الرائدة في العالم، والتي جعلتها في مصاف الدول المتقدِّمة في كل المجالات.

حدثينا عن مبادراتك الإنسانية التي نسمع عنها بين الحين والآخر.

 أطلقتُ عِدَّة مبادرات مثل مبادرة “أم الشهيد أمّنا”، ومبادرة “هدية فوقها عيدية”، وتم اختياري كأوّل إعلامية إماراتية في دولة الكويت لكي أكون ضمن لجنة التحكيم في جائزة الإبداع الإعلاني، وكُرِّمتُ من قبل الشيخ سلمان الحمود الصباح وزير الإعلام، وزير الدولة لشؤون الشباب، وكذلك تم تكريمي في جائزة التميز للهلال الأحمر الإماراتي، وأضع نفسي دائماً في موضوع المسؤولية الاجتماعية، لأنني أحب الناس وأحب مشاركتهم في أحوالهم، وأهدف من خلال هذه المبادرات إلى أن أكون مثلاً طيباً لابنة الإمارات التي تقوم بواجبها تجاه مجتمعها، كما أنني أتمنى أن أقدِّم كلّ ما لديّ من أجل أن أكون خير من يرحب بزوّار الإمارات في كل مكان.

 

يعتبر “برنامج سفير أبوظبي” من البرامج المهمة، كيف تنظرين إليه؟

 برنامج راقٍ ومهم، خصوصاً وأن هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة “أطلقت برنامج سفير أبوظبي” لمواطني الإمارات من العاملين في القطاعين العام والخاص، ويقوم هذا البرنامج كما هو معروف بدور أساسي في جهود الهيئة لتوطين القطاع السياحي، وكذلك تحقيق هدف يتمثل في تطوير تجربة الزوّار عبر الرقي بمستوى تفاعلهم مع المواطنين، ويركز البرنامج على تعريف المشاركين إلى إمارة أبوظبي باعتبارهم زوّاراً لها، وتدريبهم على تجربة مهارات المرشد السياحي بشكل مباشر، كما يتم تعريفهم أيضاً على مدينة العين، القلب النابض للتراث في إمارة أبوظبي، برفقة مرشد سياحي مرخص في أبوظبي، وكذلك جامع الشيخ زايد الكبير، وهو إحدى أهم الوجهات السياحية في الإمارة، ويتم اختيار السفراء للبرنامج بناءً على سيرتهم المهنية والمقابلات الشخصية، وقدراتهم اللغوية ومهارات التواصل والتقديم، فهو منذ انطلاقته يَعِدُّ المواطنين ليصبحوا في عداد سفراء أبوظبي.

كيف تقضين أيام العطلات، وما الأماكن التي تفضلين الإقامة بها؟

 أنا من محبي السياحة الداخلية في الإمارات، ولديَّ شغف يدفعني لاكتشاف كل الأماكن الجميلة في الإمارات، وهو ما يجعلني اختار مدينة العين للإقامة فيها يوماً أو بعض يوم، وكذلك رأس الخيمة وأم القيوين ودبي والشارقة، وأظل على هذا التنوّع حتى أتمكن من زيارة كل الإمارات، لكن بطبعي أحب الأماكن القريبة من البحر فهي التي تعيد لنفسي الهدوء وتساعدني في الاستجمام.

 وأحب أيضاً بعض الأماكن مثل دبي لاند، ونخلة الجميرة وهي جزيرة اصطناعية تُعد الأصغر بين ثلاث جزر اصطناعية بُنيت على شكل نخيل تُعرف باسم جزر النخيل في دبي، وصمّمت على شكل نخلة مكوّنة من الجذع والتاج و١٧سعفة، أو لسعفات عبارة عن مناطق سكنية، ومنطقة الحاجز تضم ٢٨ فندقاً ضخماً ومنتجعات فخمة والعديد من الأماكن الأخرى التي تعبر عن جمال السياحة في الدولة.

 

وبماذا تنصحين زائراً جاء الدولة للمرة الأولى؟

 أنصحه بزيارة جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي لأنه يجمع بين العمارة الإسلامية القديمة والحديثة وهو مركز لتلاقي الحضارات يعبر ببنائه الشامخ عن الثقافة الإسلامية في طابعها الإنساني الحميم، وفي دبي برج “خليفة” أطول برج في العالم، بالإضافة إلى زيارة الجزر، كما يمكنه من خلال هذه الزيارات أن يذهب إلى الحدائق والمنتجعات والأماكن الخلابة الأخرى وخصوصاً في هذا الوقت من السنة.

Check Also

“ليوبولدز أوف لندن” يسجل نجاحاً منقطع النظير في “سيال 2017”

2017: أعلن مطعم “ليوبولدز أوف لندن” عن النجاح الذي حققه كشريكٍ رسمي للضيافة في معرض …